الجمعة، 9 أكتوبر 2015

يــا لائمــــــي بقلمي جنان بديع الشحروري

يــا مَــنْ تَــرى دمَ الفــــــــؤادِ يَنشفُ
دمـــعُ القصيدِ ســـاهرٌ ويَعــــــــــرفُ
غيــومُ أبياتــي صــراخٌ ماطــــــــــــرٌ
مِنْ مهجتي بينَ الضلوعِ يـدلــــــــفُ
أتحسبُ النجــوى صــدى أنشـــودةٍ
بـلْ سَلْوتي لمّــــا الحياةُ تُجْحِـــــفُ
قــدْ كنتُ للأفراحِِ طيـراً في الحِمــى
قــدْ صرتُ والأحــزان جـرحــــاً ينـزفُ
لو بانَ وجدي في الهوى مضمـــــاره
كنتَ تَــرى الحـــروفَ تشـدو توصِـفُ
حزني على قدس السلامِ فجــــرُها
وَيْحــي على الأقمارِ لــمّــا تُخْسَـفُ
وَيْلي على زهــــورنا تبعثـــــــــــرت
مــــــنْ ظلمةٍ تَهــــوي بهمْ وتَعْصفُ
يـا أيهــا المدادُ ساعدْ خافقــــــــي
شُلَّ اليمـامُ لــــــــــمْ يَعُدْ يرفـــرفُ
هلُ يفرحُ النَّيُروزُ مِن هــــذا اللظــى
أوْ يذكـــرُ النيسانُ وعــــداً يُخْلَــــفُ
يــــــا مالكاً عُمــري وَدَهــري نبضهُ
جعلتَ مِــــنْ كُلِّي نداءً يَرجـــــــفُ
أَيحرقُ البركــــــــانُ قطرةَ النــــدى ؟!
ويتركُ الوجـــــــــــودَ منهُ يُشْــــرِفُ
مـا كـــانَ حرفي لاهياً يا لائمـــــي
أو مُسْتَبدّاً يـــــــــومَ راحَ يَكشِــــفُ
لـمْ أكتبِ الشعرَ لكي أزهــوْ بــــــهِ
وَحْيُ اليــــــراعِ شاهِـــــــدٌ ويُنْصِفُ
كتبتُ بالدمـــعِ القوافي للمـــــــدى
ما بَعْدَ ظِلّهم ظلالاً تَـــــــــــــــــرأفُ
كمْ كنتُ أشْدو والرضى يَشدو مَعي
أمسيتُ للألحـــانِ نـــايــــاً يَـعْـــزِفُ
فالشوقُ للمحبوبِ خَفْقُ حالــــــــمٍ
والحرفُ للمظلومِ حــــــقّاً يَـهْـتـــفُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري

الاثنين، 20 أبريل 2015

الدهر أعطى ولكن هد أسواري / كلمات الشاعرة جنان بديع شحروري

الدهر أعطى ولكن هدّ أســـــــواري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا ساكبَ الجمرَ في أصقاعِ إبحاري
يا شاعلاً لهباً أطفأتَ أنـــــــــــواري
بدأتُ بالياءِ عَلَّ الياءَ تُفهِمُــــــــــــه
كم قطّعتْ صرخةٌ أوتارَ قيثـــــــاري
لا خيرَ في كَلِمٍ قد باتَ يقرضنــــي
أو خمر قافيةٍ همَّتْ بإسكـــــــــاري
أفنى رجائيَ في السرورِ خاتمـــــةٌ
والصبرُ من وجعي قدْ ذمَّ أسفــاري
ما أصعب الليل إنْ صادتْ ذوائبــُـــه
حشاشةً بالمنى لُفتْ بإعصــــــــارِ
ياربُّ قدْ هُتِكتْ روحي ويا أسفــــي
لا الوقت يُجدي ولا صراخ أوتـــــــاري
ما كنتُ أشكو لهُ من حيرتـي أرقـــاً
لكنّه قد كوى بالسهدِ مشــــــواري
أدلفْتُ من حلميَ المثقوبِ قافيــــةً
قهراً اذا جمعتْ عمرا بأصفــــــــــــار
حالي مع الدهر والقرطاسُ في ضجرٍ
إلى متى.. لا أرى..دمعي كأمطـــارِ
ويحي على وطني والآهُ تصفعنـــي
مستفعلن فاجرٌ قدْ زادَ أضــــــــراري
هذا وكمْ من جوىً في القلبِ مترعه
ضاعتْ محيّايَ مذْ ضيّعتُ آثــــــــاري
ليتَ البحورَ إذا جفتْ مآقينـــــــــــــا
تروي الزنابقَ والرُّبى وأقفــــــــــاري
فلتحكِ يا بحرُ هذا الحرفُ قد ذُهِـــلَ
والآهُ تخرجُ من أعماقِ أشعــــــــاري
إذا الزمانَ أراهُ كمْ أعاتبـُــــــــــــــــه
فالدهرُ أعطى ولكنْ هدَّ أســــــواري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري

الخميس، 9 أبريل 2015

أما بعد / بقلم الشاعرة جنان بديع شحروري

أما بعد
في البدء كان وعد
حيث كنا 
وكان المطر
من البدء إلى البدء أتذكر
فالوعد استهجن صلواتي
والحلم بصراخي تدثر
يا لطمة الدياجير
ويا جعجعة الصبر
موجع صمت الحياة
منذ استفحل الوجوم
وما طلع النهار
فتضخم الرعد
أما وعد
وكان الجدار
زملوني بوشاح التمني
دثروني بالأغنيات
أصبحت موبوءة بالغياب
مأوى للإنهيارات
أجثو على امتداد وجعي
أتمدد فوق جسد المنفى
يا وجعي المرسوم في المرايا
لقد تمزق ظلي وأناي
وتناثرت عند حدود مقفلة بقاياي
أعلن صبري انسحابه
وهجرتني الأماني
حنطتني الأزمنة
نقطة في آخر السطر
فلا تتهموني بالأرق
ولا بالانهيار
أراني نورا ونار
أحمل جرحا نازفا وأشعار
تصدعت جبال الصبر
وبات الوعد جمرا
وانفجر القهر خمرا
وما طلع النهار
زملوني بوشاح الشمس
دثروني بعتمة التساؤلات
والغوص بالمجهول
وبغفوة النهارات
وعند معبر الخذلان
بكت وثيقتي
موبوءة بالغياب مهجتي
سأستبيح انتظاري
بكل قوتي وغصتي وانهياري
لأشق الجدار
فالفجر يبكي وما طلع النهار
وما سقط سهوا
كانت مهجتي
ومدينتي
ترتعد بوسط الرعد
أما بعد
تشظت الظلال
كبر النداء
وكينونتي سراب
ومواجع للرثاء
أتجمد على أجنحة التمني
وكل ما بقي أو ضاع مني
كان نورا بعمر اللوز
طهرا
اغتصبوه
عقروه
ذبحوني
وذبحوه
لن أسرف باحتراقي
ولا بالأماني
ولن أتشقق من الظمأ
وكل ما هنالك
أراه وعدا
وأرقا
تسلل إلى وسادتي
ومنفى وبعدا
أتمدد فوق ما تراكم مني
في أفق السراب
فكيف أدشن كينونتي
بجسد خائر
ووجد حائر
ووطن ينام في الأغنيات
أتشظى في دروب العابرين
أحمل جرحا نازفا
وطوق ياسمين
أبحث عن الشطآن
عن وطن يعيش بالأوطان
أشهرت حروف النداء
تجاهلني الصدى
فنكست خيمتي أوتادها
وبت أرشف الأحلام خمرا
وتشعلني الأيام جمرا
تراكمت الأغنيات
فكيف سأختم قصيدتي
بصوت مبحوح
يخرج من أعماق خيمتي
كيف سأختم قصيدتي
وقد ضاقت بي شرفات الزمن
والنزف
والدمع
والقهر
يغزو خدك يا وطن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري

فالوعد استهجن صلواتي
والحلم بصراخي تدثر
يا لطمة الدياجير
ويا جعجعة الصبر
موجع صمت الحياة
منذ استفحل الوجوم
وما طلع النهار
فتضخم الرعد
أما وعد
وكان الجدار
زملوني بوشاح التمني
دثروني بالأغنيات
أصبحت موبوءة بالغياب
مأوى للإنهيارات
أجثو على امتداد وجعي
أتمدد فوق جسد المنفى
يا وجعي المرسوم في المرايا
لقد تمزق ظلي وأناي
وتناثرت عند حدود مقفلة بقاياي
أعلن صبري انسحابه
وهجرتني الأماني
حنطتني الأزمنة
نقطة في آخر السطر
فلا تتهموني بالأرق
ولا بالانهيار
أراني نورا ونار
أحمل جرحا نازفا وأشعار
تصدعت جبال الصبر
وبات الوعد جمرا
وانفجر القهر خمرا
وما طلع النهار
زملوني بوشاح الشمس
دثروني بعتمة التساؤلات
والغوص بالمجهول
وبغفوة النهارات
وعند معبر الخذلان
بكت وثيقتي
موبوءة بالغياب مهجتي
سأستبيح انتظاري
بكل قوتي وغصتي وانهياري
لأشق الجدار
فالفجر يبكي وما طلع النهار
وما سقط سهوا
كانت مهجتي
ومدينتي
ترتعد بوسط الرعد
أما بعد
تشظت الظلال
كبر النداء
وكينونتي سراب
ومواجع للرثاء
أتجمد على أجنحة التمني
وكل ما بقي أو ضاع مني
كان نورا بعمر اللوز
طهرا
اغتصبوه
عقروه
ذبحوني
وذبحوه
لن أسرف باحتراقي
ولا بالأماني
ولن أتشقق من الظمأ
وكل ما هنالك
أراه وعدا
وأرقا
تسلل إلى وسادتي
ومنفى وبعدا
أتمدد فوق ما تراكم مني
في أفق السراب
فكيف أدشن كينونتي
بجسد خائر
ووجد حائر
ووطن ينام في الأغنيات
أتشظى في دروب العابرين
أحمل جرحا نازفا
وطوق ياسمين
أبحث عن الشطآن
عن وطن يعيش بالأوطان
أشهرت حروف النداء
تجاهلني الصدى
فنكست خيمتي أوتادها
وبت أرشف الأحلام خمرا
وتشعلني الأيام جمرا
تراكمت الأغنيات
فكيف سأختم قصيدتي
بصوت مبحوح
يخرج من أعماق خيمتي
كيف سأختم قصيدتي
وقد ضاقت بي شرفات الزمن
والنزف
والدمع
والقهر
يغزو خدك يا وطن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري

الجمعة، 3 أبريل 2015

طهر الحياة / بقلم الشاعرة جنان بديع شحروري (فصحى)

طهر الحياة
ـــــــــــــــــــــ
أمشي لوحدي صوبَ رابيةِ المنـى
لألُمَّ زَهْوَ وشيجةٍ تُحْيي البِنــــــــا
ومدادُ أشعاري يضيئُ قصيدتـــــي
أنوارُ سحرٍ لامستْ أفقَ السنــــــا
والحرفُ يدفعني لأكتبَ حيرتــــــي
بحرُ المعاني هادرٌ مني دنــــــــــــا
وشموسُ أمنيتي تسيرُ بجانبـــــي
تُجْلي المُحيّا مثلما تجلو الدنـــــــا
فيشدني طفلٌ ينـــــــــــامُ بشارعٍ
وعلى سنابل حلمه رسَمَ الغنـــى
أسرابُ خبزٍ حلّقتْ من فوقــــــــــه
وعلى أرائكِ فرحةٍ حَطَّ الجَنــــــــــا
سحقوا الطفولةَ واستباحوا طهرها
ظلماً أذىً من عتمةٍ وإلى الفنــى
يا طفلتي نادي الوجودَ لرحمــــــةٍ
نجمُ الثريّا غاضبٌ من ظلمنــــــــا
شتّانَ ما بين الحياةِ وظلهــــــــــا
شتانَ ما بين المحبةِ والأنــــــــــا
يا حبُّ ما بكَ لا تؤمُّ ربوعَنـــــــــــا
فالأرضُ عطشى والبوادي بيننـــا
وحزينةٌ نفسي على ظلمِ الـورى
تبكي السطور فتلتقي غيماً حَنـا
فدموعُ قافيتي تسيلُ كأنهـــــــــرٍ
ويخيفني غصنُ السلامِ اذا انثـنى
صوتٌ يهاتفُ مهجتي ويجرنـــــــي
وإلى نداءاتِ الحمائمِ قد رنــــــــــا
يا ربُّ من أجلِ البراءةِ وحدهــــــــا
احمِ الطفولة من دمارٍ من قنـــــــا
هبهمْ كثيراً من حنانِك إنهــــــــــمْ
نبضُ الحياةِ وما الحياةُ بلا ضَنـــــــا
طهرُ الوجودِ وقد تَردّى أمرُهــــــــمْ
من بعدِ عطفكَ يا إلهي من لنــــــا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري