الخميس، 9 أبريل 2015

أما بعد / بقلم الشاعرة جنان بديع شحروري

أما بعد
في البدء كان وعد
حيث كنا 
وكان المطر
من البدء إلى البدء أتذكر
فالوعد استهجن صلواتي
والحلم بصراخي تدثر
يا لطمة الدياجير
ويا جعجعة الصبر
موجع صمت الحياة
منذ استفحل الوجوم
وما طلع النهار
فتضخم الرعد
أما وعد
وكان الجدار
زملوني بوشاح التمني
دثروني بالأغنيات
أصبحت موبوءة بالغياب
مأوى للإنهيارات
أجثو على امتداد وجعي
أتمدد فوق جسد المنفى
يا وجعي المرسوم في المرايا
لقد تمزق ظلي وأناي
وتناثرت عند حدود مقفلة بقاياي
أعلن صبري انسحابه
وهجرتني الأماني
حنطتني الأزمنة
نقطة في آخر السطر
فلا تتهموني بالأرق
ولا بالانهيار
أراني نورا ونار
أحمل جرحا نازفا وأشعار
تصدعت جبال الصبر
وبات الوعد جمرا
وانفجر القهر خمرا
وما طلع النهار
زملوني بوشاح الشمس
دثروني بعتمة التساؤلات
والغوص بالمجهول
وبغفوة النهارات
وعند معبر الخذلان
بكت وثيقتي
موبوءة بالغياب مهجتي
سأستبيح انتظاري
بكل قوتي وغصتي وانهياري
لأشق الجدار
فالفجر يبكي وما طلع النهار
وما سقط سهوا
كانت مهجتي
ومدينتي
ترتعد بوسط الرعد
أما بعد
تشظت الظلال
كبر النداء
وكينونتي سراب
ومواجع للرثاء
أتجمد على أجنحة التمني
وكل ما بقي أو ضاع مني
كان نورا بعمر اللوز
طهرا
اغتصبوه
عقروه
ذبحوني
وذبحوه
لن أسرف باحتراقي
ولا بالأماني
ولن أتشقق من الظمأ
وكل ما هنالك
أراه وعدا
وأرقا
تسلل إلى وسادتي
ومنفى وبعدا
أتمدد فوق ما تراكم مني
في أفق السراب
فكيف أدشن كينونتي
بجسد خائر
ووجد حائر
ووطن ينام في الأغنيات
أتشظى في دروب العابرين
أحمل جرحا نازفا
وطوق ياسمين
أبحث عن الشطآن
عن وطن يعيش بالأوطان
أشهرت حروف النداء
تجاهلني الصدى
فنكست خيمتي أوتادها
وبت أرشف الأحلام خمرا
وتشعلني الأيام جمرا
تراكمت الأغنيات
فكيف سأختم قصيدتي
بصوت مبحوح
يخرج من أعماق خيمتي
كيف سأختم قصيدتي
وقد ضاقت بي شرفات الزمن
والنزف
والدمع
والقهر
يغزو خدك يا وطن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري

فالوعد استهجن صلواتي
والحلم بصراخي تدثر
يا لطمة الدياجير
ويا جعجعة الصبر
موجع صمت الحياة
منذ استفحل الوجوم
وما طلع النهار
فتضخم الرعد
أما وعد
وكان الجدار
زملوني بوشاح التمني
دثروني بالأغنيات
أصبحت موبوءة بالغياب
مأوى للإنهيارات
أجثو على امتداد وجعي
أتمدد فوق جسد المنفى
يا وجعي المرسوم في المرايا
لقد تمزق ظلي وأناي
وتناثرت عند حدود مقفلة بقاياي
أعلن صبري انسحابه
وهجرتني الأماني
حنطتني الأزمنة
نقطة في آخر السطر
فلا تتهموني بالأرق
ولا بالانهيار
أراني نورا ونار
أحمل جرحا نازفا وأشعار
تصدعت جبال الصبر
وبات الوعد جمرا
وانفجر القهر خمرا
وما طلع النهار
زملوني بوشاح الشمس
دثروني بعتمة التساؤلات
والغوص بالمجهول
وبغفوة النهارات
وعند معبر الخذلان
بكت وثيقتي
موبوءة بالغياب مهجتي
سأستبيح انتظاري
بكل قوتي وغصتي وانهياري
لأشق الجدار
فالفجر يبكي وما طلع النهار
وما سقط سهوا
كانت مهجتي
ومدينتي
ترتعد بوسط الرعد
أما بعد
تشظت الظلال
كبر النداء
وكينونتي سراب
ومواجع للرثاء
أتجمد على أجنحة التمني
وكل ما بقي أو ضاع مني
كان نورا بعمر اللوز
طهرا
اغتصبوه
عقروه
ذبحوني
وذبحوه
لن أسرف باحتراقي
ولا بالأماني
ولن أتشقق من الظمأ
وكل ما هنالك
أراه وعدا
وأرقا
تسلل إلى وسادتي
ومنفى وبعدا
أتمدد فوق ما تراكم مني
في أفق السراب
فكيف أدشن كينونتي
بجسد خائر
ووجد حائر
ووطن ينام في الأغنيات
أتشظى في دروب العابرين
أحمل جرحا نازفا
وطوق ياسمين
أبحث عن الشطآن
عن وطن يعيش بالأوطان
أشهرت حروف النداء
تجاهلني الصدى
فنكست خيمتي أوتادها
وبت أرشف الأحلام خمرا
وتشعلني الأيام جمرا
تراكمت الأغنيات
فكيف سأختم قصيدتي
بصوت مبحوح
يخرج من أعماق خيمتي
كيف سأختم قصيدتي
وقد ضاقت بي شرفات الزمن
والنزف
والدمع
والقهر
يغزو خدك يا وطن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي جنان بديع شحروري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق